فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 97

تعريف الدلائل:

هي الأدلة التي يعرف بها نبوة النبي الصادق ويميز بها وبين المتنبي الكاذب.

ودلائل النبوة كثيرة وغير محصورة، فمنها:

1 -المعجزة: وهي دليل على صدق الرسول وصحة رسالته.

2 -إخبارهم الأمم بما سيكون من انتصارهم وخذلان أعدائهم وأن العاقبة لهم فوقع كما أخبروا ولم يتخلف منه شيء.

3 -أن ما جاءوا به من التوحيد والشرائع في غاية الكمال والإحكام والإتقان وهداية الخلق.

4 -أن الله يؤيدهم تأييدًا مستمرًا، وقد علم من سنته سبحانه أنه لا يؤيد الكذاب بمثل ما يؤيد به الصادق بل لابد أن يفتضح الكذاب، وقد يمهله الله ثم يهلكه.

5 -أن طريقتهم واحدة فيما يأمرون به من عبادة الله وطاعته والتصديق باليوم الآخر وغير ذلك، فلا يمكن خروج واحد منهم عما اتفقوا عليه، فهم يصدق متأخرهم متقدمهم، ويبشر متقدمهم بمتأخرهم فدينهم واحد وشرائعهم مختلفة.

الإيمان بالرسل يتضمن أمورًا منها:

1 -التصديق الجازم بأن الله تعالى بعث في كل أمة رسولًا يدعوهم إلى عبادته وحده لا شريك له والكفر بما يعبد من دونه لقوله تعالى: [وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ] سورة النحل آية 36.

2 -الإيمان بهم جميعًا واجب فمن كفر بواحد منهم فقد كفر بهم جميعًا؛ لأن هذا تكذيب لمن أرسلهم وهو الله تبارك وتعالى قال تعالى [إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (152) ] سورة النساء آية 150 - 151 - 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت