فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 97

لغة: الطريق.

اصطلاحًا: الجسر المنصوب على ظهر جهنم طريقًا إلى الجنة.

والمرور على الصراط عام للمؤمنين ومن ادعى الإيمان (كالمنافقين) ، ولا يمكن الوصول إلى الجنة إلا بعد تجاوزه. وقد دل عليه الكتاب والسنة قال تعالى [وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) ] سورة مريم آية 71 - 72.

وعن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديث الشفاعة وفيه [فيأتون محمدًا صلى الله عليه وسلم فيقوم فيؤذن له، وترسل الأمانة والرحم، فتقومان جنبتي الصراط، يمينًا وشمالًا فيمر أولكم كالبرق، قال: قلت: بأبي أنت وأمي أي شيء كَمَرِّ البرق؟ قال: ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين؟ ثم كمر الريح، ثم كمر الطير وشد الرجال وتجري بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط يقول: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ حتى تعجز أعمال العباد. حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفًا قال: وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة تأخذ من أمرت به فمخدوشٌ ناجٍ ومكدوس في النار] أخرجه مسلم.

الشفاعة في الآخرة:

لغة: من الشفع ضد الوتر، والشفع يتمثل العدد الزوجي كالاثنين والأربعة، والوتر يتمثل العدد الفردي كالواحد والثلاثة.

شرعًا: التوسط للغير بجلب منفعة ودفع مضرة.

والمراد بالشفاعة في الآخرة: سؤالُ اللهِ تعالى يوم القيامة منفعةً للعباد أو بعضهم، كتعجيل الحساب، أو دخول الجنة، أو رفعة الدرجات فيها، أو الخروج من النار، أو تخفيف عذابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت