والشفاعة يوم القيامة عند الله سبحانه وتعالى لابد فيها من شرطين:
الشرط الأول: إذن الله تعالى للشافع أن يشفع، لقوله تعالى [وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26) ] سورة النجم آية 26.
ويقول سيد الشفعاء محمد صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة الطويل [فأستأذن على ربي فيؤذن لي، ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن، فأحمده بتلك المحامد، وأخر له ساجدًا، فيقال: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسَلْ تُعْطَ واشفع تُشَفَّع] أخرجه البخاري ومسلم.
الشرط الثاني:
رضا الله عن المشفوع له، والدليل: قوله تعالى [وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى] سورة الأنبياء آية 28.
وقوله عن الكفار [فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) ] سورة المدثر آية 48.
أقسام الشفاعة:
الشفاعة قسمان:
الأول الشفاعة المنفية:
وهي التي اختل فيها شرط أو أكثر من شروط الشفاعة.
الثاني الشفاعة المثبتة:
وهي التي توفرت فيها شروط الشفاعة وهي نوعان:
فالأولى: وهي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم.
الثاني: عامة له صلى الله عليه وسلم ولغيره.