فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 97

والشفاعة يوم القيامة عند الله سبحانه وتعالى لابد فيها من شرطين:

الشرط الأول: إذن الله تعالى للشافع أن يشفع، لقوله تعالى [وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26) ] سورة النجم آية 26.

ويقول سيد الشفعاء محمد صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة الطويل [فأستأذن على ربي فيؤذن لي، ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن، فأحمده بتلك المحامد، وأخر له ساجدًا، فيقال: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسَلْ تُعْطَ واشفع تُشَفَّع] أخرجه البخاري ومسلم.

الشرط الثاني:

رضا الله عن المشفوع له، والدليل: قوله تعالى [وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى] سورة الأنبياء آية 28.

وقوله عن الكفار [فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) ] سورة المدثر آية 48.

أقسام الشفاعة:

الشفاعة قسمان:

الأول الشفاعة المنفية:

وهي التي اختل فيها شرط أو أكثر من شروط الشفاعة.

الثاني الشفاعة المثبتة:

وهي التي توفرت فيها شروط الشفاعة وهي نوعان:

فالأولى: وهي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم.

الثاني: عامة له صلى الله عليه وسلم ولغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت