الحشر:
لغة: الجمع
اصطلاحًا: سوق الخلائق بعد بعثهم من قبورهم وجمعهم في أرض المحشر.
بعد قيام الناس من قبورهم يساق الخلق إلى أرض المحشر قال تعالى [يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) ] سورة ق آية 44.
وقال تعالى [وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (47) ] سورة الكهف آية 47.
وقال صلى الله عليه وسلم [يحشر الناس يوم القيامة حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا] أخرجه البخاري ومسلم.
أحوال الناس في المحشر:
هناك يقف الخلق وقوفًا طويلًا انتظارًا لفصل القضاء، وهم على أحوال مختلفة بحسب أحوالهم في الحياة الدنيا فتظهر أعمال الناس على حقيقتها مع ما في الموقف من الرهبة والشدة فيطلبون من يشفع لهم إلى ربهم ليقضي بينهم، فيذهبون إلى أبيهم آدم عليه السلام فيأمرهم بالذهاب إلى نوح عليه السلام، ونوح يأمرهم بالذهاب إلى إبراهيم عليه السلام، ويأمرهم إبراهيم بالذهاب إلى موسى عليه السلام، ويأمرهم موسى عليه السلام بالذهاب إلى عيسى عليه السلام وكلهم يعتذرون بأن الله غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ويأمرهم عيسى عليه السلام بالذهاب إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيشفع بذلك محمد صلى الله عليه وسلم ثم يأذن الله تعالى بالقضاء بين الخلائق (انظر صحيح البخاري ومسلم) والله سريع الحساب.
لغة: العَدُّ.
اصطلاحًا: أن يوقف الله عباده قبل الانصراف من المحشر على أعمالهم خيرًا كانت أم شرًا فيجازي كُلاًّ بعمله.
والأدلة على هذا في القرآن والسنة كثيرة جدًا مثل: قوله تعالى [الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17) ] سورة غافر آية 17.