فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 97

الركن الثالث من أركان الإيمان

[الإيمان بالكتب]

الكتب لغة: جمع كتاب بمعنى مكتوب.

اصطلاحًا: الكتب التي أنزلها الله تعالى على رسله تضمنت العقيدة والشرائع رحمة للخلق وهداية لهم، ليصلوا بها إلى سعادتهم في الدنيا والآخرة.

الأدلة على وجوب الإيمان بالكتب:

قول الله تعالى [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا] سورة النساء آية 136.

فأمر الله سبحانه وتعالى بالإيمان به وبرسوله وبالكتاب المنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو القرآن، وبالكتب المنزلة من قبل القرآن،

وقرن سبحانه وتعالى الكفر بالملائكة وبالكتب وبالرسل وباليوم الآخر بالكفر به تعالى.

ما يتضمنه الإيمان بالكتب:

الإيمان بالكتب يتضمن أمورًا منها:

1.الإيمان بأن نزولها من عند الله حق.

2.أنها تضمنت عقيدة التوحيد، والشرائع التي أرشد الله بها الأمم إلى ما يصلح شؤونهم وأحوالهم في الدنيا وينجيهم من العذاب في الآخرة.

3.الإيمان بالكتب إجمالًا وبما ورد اسمه تفصيلًا كالقرآن قال تعالى: [وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ] سورة النحل آية 89.

4.تصديق ما ورد فيها من قصص وأخبار كقصص القرآن وأخباره وأخبار ما لم يبدل أو يحرف من الكتب السابقة.

5.العمل بأحكام ما لم ينسخ منها والرضى والتسليم به سواء فهمنا حكمته أم لم نفهمها، وجميع الكتب السابقة منسوخة بالقرآن العظيم. وعلى هذا فلا يجوز العمل بأي حكم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت