5 -محبة ما يحبه الله من الأعمال و الأقوال والأشخاص وبغض ما يبغضه الله من ذلك كله كما في الحديث عن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان] أخرجه أبو داود. والإيمان بالله تعالى يقتضي إفراده بأنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات.
الركن الثاني من أركان الإيمان
[الإيمان بالملائكة]
الملائكة جمع ملك، بفتح اللام قيل أنه مشتق من الألوكة وهي الرسالة وقيل من لأك إذا أرسل وقيل غير ذلك.
عالم غيبي مخلوقون من نور عابدون لله تعالى مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
الإيمان بهم:
الإيمان بالملائكة هو الركن الثاني من أركان الإيمان، ومعنى ذلك التصديق الجازم بأن لله تعالى ملائكة موجودين مخلوقين من نور لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون،
قالت عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم] أخرجه مسلم.
وليس للملائكة من خصائص الربوبية والألوهية شيء، وقد منحهم الله تعالى الانقياد التام لأمره
قال تعالى [وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) ] سورة الأنبياء آية 19، 20