لغة: الآلة التي تعرف بها مقادير الأشياء.
اصطلاحًا: ميزان القيامة ميزان حقيقي له كفتان حسيتان يوضع لوزن أعمال العباد يوم القيامة.
الحكمة من الوزن:
إظهار العدل الرباني (لما كان الإنسان متصفًا بالجحود والجهل كان الوزن إقامة للحجة عليه وإلا فإن الله بكل شيء عليم) . فلا تظلم نفس شيئًا، فيحضر تبارك وتعالى أعمال الإنسان وإن كانت مثقال حبة من خردل، لإظهار مقاديرها، وليكون الجزاء بحسبها. والأدلة على ثبوت الميزان ووزن الأعمال كثيرة، منها:
قال الله تعالى [وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (47) ] سورة الأنبياء آية 47.
وقال صلى الله عليه وسلم [كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم] أخرجه البخاري ومسلم.
في الأدلة السابقة ما يدل على إثبات الموازين، وإثبات وزن الأعمال وترتب الفلاح على ثقلها والخسارة على خفتها.