فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 97

لغة: الآلة التي تعرف بها مقادير الأشياء.

اصطلاحًا: ميزان القيامة ميزان حقيقي له كفتان حسيتان يوضع لوزن أعمال العباد يوم القيامة.

الحكمة من الوزن:

إظهار العدل الرباني (لما كان الإنسان متصفًا بالجحود والجهل كان الوزن إقامة للحجة عليه وإلا فإن الله بكل شيء عليم) . فلا تظلم نفس شيئًا، فيحضر تبارك وتعالى أعمال الإنسان وإن كانت مثقال حبة من خردل، لإظهار مقاديرها، وليكون الجزاء بحسبها. والأدلة على ثبوت الميزان ووزن الأعمال كثيرة، منها:

قال الله تعالى [وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (47) ] سورة الأنبياء آية 47.

وقال صلى الله عليه وسلم [كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم] أخرجه البخاري ومسلم.

في الأدلة السابقة ما يدل على إثبات الموازين، وإثبات وزن الأعمال وترتب الفلاح على ثقلها والخسارة على خفتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت