فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 97

الأولى: وهي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ومنها:

1 -الشفاعة العظمى، وهي خاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهي المقام المحمود الذي وعده الله عز وجل بقوله [عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79) ] سورة الإسراء آية 79.

وذلك حين يشتد على الناس الموقف ويلتمسون الشفاعة في أن يفصل بينهم فيأتون آدم، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى بن مريم عليهم السلام وكلهم يقول نفسي نفسي إلى أن ينتهوا إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول [أنا لها] أخرجه البخاري ومسلم.

2 -الشفاعة لأهل الجنة في دخولها، ودليلها حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعًا] أخرجه مسلم.

3 -شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في تخفيف العذاب عن عمه أبي طالب، ودليلها حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب .. فقال: [لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه] أخرجه البخاري ومسلم.

ولا تنفعه الشفاعة في الخروج من النار لكونه مات غير موحد بخلاف أهل التوحيد.

الثانية: العامة له صلى الله عليه وسلم ولغيره من الأنبياء والملائكة والصالحين ومنها:

الشفاعة في أهل الكبائر من الموحدين ممن أدخلوا النار فيخرجون منها. كما جاء ذلك صريحًا في الأحاديث الكثيرة التي بلغت حد التواتر وهذه الشفاعة تتكرر من الرسول صلى الله عليه وسلم مرات ويشفع أيضًا الملائكة والنبيون والمؤمنون.

وقد أنكر هذه الشفاعة المعتزلة والخوارج بناء على مذهبهم الباطل أن فاعل الكبيرة مخلد في النار فلا تنفعه الشفاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت