وقال تعالى [فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ] سورة هود آية 106.
رؤية الله في الآخرة:
رؤية الله في الآخرة ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف.
قال تعالى [وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ] سورة القيامة آية 22 - 23.
وقال تعالى [كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ] سورة المطففين آية 15.
فلما حجب الفجار عن رؤيته دل على أن الأبرار يرونه وإلا لم يكن بينهم فرق.
وقال صلى الله عليه وسلم [إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته] أخرجه البخاري ومسلم.
وهذا التشبيه للرؤية بالرؤية لا للمرئي بالمرئي لأن الله سبحانه وتعالى ليس له شبيه ولا نظير.
وأجمع السلف على رؤية المؤمنين لله تعالى في عَرَصات (العرصات جمع عرصة وهي المكان الواسع) القيامة، وبعد دخول الجنة (شرح لمعة الاعتقاد لابن عثيمين ص 49 - 50) .
أما رؤية الله في الدنيا فمستحيلة، لقوله تعالى لموسى عليه السلام وقد طلب رؤية الله: [لَنْ تَرَانِي] سورة الأعراف آية 143.
وقال صلى الله عليه وسلم [تَعَلَّمُوا أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت] جزء من حديث رواه مسلم.