الشهادة بالجنة أو النار:
لا تجوز الشهادة لأحد بالجنة أو النار إلا ما دل الدليل عليه من الكتاب والسنة ولكن نرجو للمحسن الثواب ونخاف على المسيء من العقاب.
وتنقسم الشهادة بالجنة أو النار إلى قسمين:
عامة، وخاصة.
فالعامة:
هي المتعلقة بالوصف مثل أن نشهد للمؤمنين بأنهم في الجنة أو على الكافرين بأنهم من أهل النار أو نحو ذلك من الأوصاف التي جعلها الشرع سببًا لدخول الجنة أو النار.
والخاصة:
هي المتعلقة بشخص مثل: أن نشهد لشخص معين بأنه في الجنة أو لشخص معين بأنه في النار فلا نعيِّن إلا من عَيَّنه الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم.
المعينون من أهل الجنة:
المشهود لهم بالجنة كثيرون ومنهم: العشرة المبشرون بالجنة وهم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبدالرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وأبو عبيدة بن الجراح، ومنهم الحسن والحسين، ومنهم ثابت بن قيس رضي الله عنهم أجمعين.
المعينون من أهل النار:
المشهود لهم بالنار كثيرون منهم: فرعون، وأبو لهب، وامرأته أم جميل، ومنهم أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وقد مر الحديث في كونه من أهل النار وأنه أهونهم عذابًا، ومنهم عامر بن لُحَيِّ الخزاعي الذي جلب الأصنام لجزيرة العرب وغيرهم (شرح لمعة الاعتقاد لابن عثيمين ص 95 - 99) .