3 -الإيمان بأنه خاتم الأنبياء والمرسلين قال تعالى [مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا] سورة الأحزاب آية 40.
والأحاديث الدالة على ختم النبوة كثيرة قال صلى الله عليه وسلم [فضلت على الأنبياء بست، أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون] أخرجه مسلم وأحمد.
4 -أنه مبعوث رحمة للعالمين فبه أكمل الله تعالى لنا الدين، وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام دينا.