فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 169

ولا شك أن في سماع الرؤى ترفيه عن النفس.

2 -عن عبدالله بن عمر رضي الله عنها قال: «إن رجالًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يرون الرؤيا فيقصونها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله» [1] .

3 -عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من الشعر لحكمة» [2] .

وسماع الأشعار والأناشيد المباحة من الترفيه عن النفس.

4 -عن عبدالله بن رواحة رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له، فقال له: «يا ابن رواحة! انزل فحرِّك الركاب، [أي: نشط الإبل بالحِداء، وهو النشيد] ، فقال: يا رسول الله! قد تركت ذاك، فقال له عمر: اسمع وأطع، فرمى نفسه وقال:

اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لا قينا [3]

5 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يبدو إلى التِّلاع [4] .

التلاع: مسايل الماء من الجبال وما ارتفع من الأرض حتى ينصب في الوادي [5] ، وهذه من أماكن النزهة، وكانت هذه التلاع التي كان عليه الصلاة والسلام يخرج إليها في البادية [6] .

6 -عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه سأل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: خرج ووجّه ههنا، قال: فخرجت على إثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس، فإذا هو قد جلس على البئر، وتوسط قُفّها [الدكة التي حول البئر] ، وكشف عن ساقيه، ودلاهما في البئر، ثم جاء أبوبكر فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في القف، ودلى رجليه في البئر كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن ساقيه، ثم جاء عمر فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القف عن يساره، ودلى رجليه في البئر) [7] .

(1) أخرجه البخاري (7028) .

(2) أخرجه البخاري (6145) .

(3) انظر"السلسلة الصحيحة" (3280) .

(4) أخرجه أبوداود (4808) ، وهو في"صحيح الجامع" (4893) .

(5) انظر"القاموس المحيط"ص 939.

(6) انظر"عون المعبود" (13/ 113) .

(7) أخرجه البخاري (3674) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت