فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 169

هذا الحديث فيه معجزة للنبي عليه الصلاة والسلام، فقد أخبر أن المسلمين سيفتحون مصر، وقد حصل ذلك فعلًا، وأوصاهم بالإحسان إلى أهلها مع أنهم كانوا أقباطًا غير مسلمين، وعلل ذلك بأن لهم ذمة أي: حقًا وحرمة، ورحمًا لكون هاجر أم إسماعيل عليه الصلاة والسلام منهم.

3)عن عمرو بن الحَمِق رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «من أمّن رجلًا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل، ولو كان المقتول كافرًا» [1] .

هذا الحديث فيه الرحمة بالكفار المستأمنين.

4)عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من قتل نفسًا معاهدة بغير حلها، حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها» [2] .

هذا الحديث فيه الرحمة بالكفار المعاهدين.

5)عن رجل من الصحابة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من قتل رجلًا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عامًا» [3] .

هذا الحديث فيه الرحمة بالكفار الذميين.

6)عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إن الله عز وجل لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن، ولا ضرب نسائهم، ولا أكل ثمارهم؛ إذا أعطوكم الذي عليهم» [4] .

أي: إذا أدوا الجزية التي عليهم.

7)عن رجل من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «دعوا الحبشة ماودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم» [5] .

أي: لا تتعرضوا لهم إلا إن تعرضوا لكم، أما إذا دخلوا بلاد المسلمين قهرًا فيجب قتالهم [6] .

(1) أخرجه ابن حبان في"صحيحه" (5982) ، وهو في"صحيح الجامع" (6103) .

(2) أخرجه النسائي (4748) ، وهو في"الجامع الصحيح" (5/ 73) .

(3) أخرجه النسائي (4749) ، وهو في"صحيح الجامع" (6448) .

(4) أخرجه أبوداود (3050) ، وهو في"السلسلة الصحيحة" (882) .

(5) أخرجه أبوداود (4302) ، وهو في"صحيح الجامع" (3384) .

(6) انظر"فيض القدير" (3/ 708) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت