وعلى هذا فتكون هذه الجملة مناسبة للجملة الأولى في المعنى، وليس المعنى إذا لقيتموهم في طريق واسع فألجئوهم إلى حرفه [أي: طرفه] حتى يضيق عليهم؛ لأن ذلك أذى لهم، وقد نهينا عن أذاهم بغير سبب )) [1] اهـ.
وقد تقدمت بعض الأدلة التي تدل على عدم جواز إيذاء الكافرين غير المحاربين وظلمهم، وتقدم أن الله تعالى أمر في كتابه الكريم بالإحسان إليهم، والعدل معهم.
(1) فتح الباري (11/ 40) .