وبهذا يتبين أن الجهاد في سبيل الله لاينافي رحمة النبي عليه الصلاة والسلام، بل هو من رحمته، ففي الجهاد مصالح عديدة، وفوائد كثيرة، قال الله: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216] .