3)عن عائشة رضي الله عنها قالت:(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعًا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ التي هو يومها، فيبيت عندها» [1] .
وهذه الأحاديث تبين عدل النبي عليه الصلاة والسلام مع أزواجه، وحسن عشرته معهن جميعًا.
4)عن أنس رضي الله عنه قال: كان عند النبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة، وكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى الأولى إلا في تسع ليال، فكن يجتمعن في كل ليلة في بيت التي يأتيها [2] .
5)عن ميمونة رضي الله عنها قالت:(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه وهي حائض أمرها أن تأتزر» [3] .
هذا الحديث يبين حسن عشرة النبي عليه الصلاة والسلام لمن كانت حائضًا من نسائه.
6)عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت أشرب وأنا حائض، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ فيشرب، وأتعرّق العرْق [العظم الذي فيه لحم] وأنا حائض، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ) [4] .
7)عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن) [5] .
8)عن عائشة رضي الله عنها قالت: (سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته) [6] .
9)عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سفرًا أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه [7] .
10)عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي عليه الصلاة والسلام يُعطي أزواجه كل سنة مائة وسْق، ثمانين وسقًا من تمر، وعشرين وسقًا من شعير [8] .
فهذه نفقة النبي عليه الصلاة والسلام على أزواجه بعد أن فتح الله عليه خيبر، وأبقى اليهود فيها على أن يعطوا المسلمين نصف ما يخرج منها من ثمر أو زرع، فكان النبي عليه الصلاة والسلام يعطي نساءه نفقة سنة كاملة،
(1) أخرجه أبوداود (2135) ، وهو في"السلسلة الصحيحة" (1479) .
(2) أخرجه مسلم (1462) .
(3) أخرجه البخاري (303) ، ومسلم (294) .
(4) أخرجه مسلم (300) .
(5) أخرجه مسلم (301) .
(6) أخرجه ابن ماجه (1979) ، وهو في"السلسلة الصحيحة" (131) .
(7) أخرجه البخاري (4141) ، ومسلم (2770) .
(8) أخرجه البخاري (2328) ، ومسلم (1551) .