فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 169

ز- جمعه لعلوم ومعارف لم تعهد العرب بمعرفتها، ولا يحيط بها أحد من علماء الأمم، ولا تمل عليها كتابًا من كتبهم، إلى ما حواه من أنباء الأمم، والمواعظ والحكم، وحقيقة الدنيا الفانية، وأخبار الدار الآخرة، ومحاسن الآداب والأخلاق، قال الله تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ * وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [النمل:76 - 77] .

ح- تيسير الله تعالى حفظه لمتعلميه، وتيسير فهمه لدارسيه، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: 17] ، فما أكثر من يحفظه عن ظهر قلب من الكبار والصغار، والرجال والنساء، والعرب والعجم، في كل زمان ومكان [1] !

(1) انظر"الشفاء"للقاضي عياض (1/ 197 - 212) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت