فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 169

وكانوا من العلماء الربانيين، {وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ} بعثة هذا الرسول {لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} لا يعرفون الطريق الموصل إلى ربهم، ولاما يزكي النفوس ويطهرها )) [1] اهـ مختصرًا.

10)قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33] .

هذه الآية تدل على أن وجود نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام بين أمته أمان لهم من عذاب الله، قال أبوبكر الجزائري في تفسير هذه الآية: (( النبي صلى الله عليه وسلم أمان أمته من العذاب، فلم تُصَب هذه الأمة بعذاب الاستئصال والإبادة الشاملة ) ) [2] .

عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فقال في آخر سجوده: «رب! ألم تَعِدْني ألا تُعَذِّبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني ألا تعذبهم وهم يستغفرون؟» ففرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته وقد انجلت الشمس [3] .

(1) تفسير السعدي ص 155.

(2) أيسر التفاسير (2/ 304) .

(3) أخرجه أبوداود (1194) ، وصححه الألباني في"إرواء الغليل" (396) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت