والثاني: حذفها وصلًا وإثباتها وقفًا. وقرأها الباقون بالحذف وصلًا والإثبات وقفًا.
والموضع الثالث: ألف {لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي} في (الكهف: 38) :
قرأها ابن عامر، وأبو جعفر، ورويس عن يعقوب بإثبات الألف بعد النون وصلًا. وقرأها الباقون بحذفها وصلًا وهم نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وروح عن يعقوب، وخلف العاشر. وأجمعوا على إثباتها وقفًا اتباعًا للرسم.
والموضع الرابع: ألف {الظُّنُونَا} و {الرَّسُولا} و {السَّبِيلا} في (الأحزاب: 10 و 66 و 67) :
قرأها نافع، وابن عامر، وشعبة عن عاصم، وأبو جعفر بإثبات الألف وصلًا ووقفًا. وقرأها حمزة، وأبو عمرو، ويعقوب بحذف الألف وصلًا ووقفًا. وقرأها الباقون بحذفها وصلًا وإثباتها وقفًا وهم ابن كثير، والكسائي، وحفص، وخلف العاشر.
والموضع الخامس: ألف {قَوَارِيرا (قوارير} في(الإنسان: 15) :
قرأهما نافع، وشعبة، والكسائي، وأبو جعفر بالتنوين وصلًا فيهما (قواريرًا قواريرًا) ، وبإبدالهما ألفًا وقفًا على العوض فتمدُّ بمقدار حركتين. وقرأهما ابن كثير، وخلف العاشر بالتنوين في الأولى وبتركه في الثانية وصلًا، ووقفًا على الأولى بالألف على العوض، وعلى الثانية بحذفها مع إسكان الراء. وقرأهما أبو عمرو، وابن عامر، وروح، وحفص بترك التنوين فيهما وصلًا، ووقفوا على الأولى بالألف وعلى الثانية بحذفها مع إسكان الراء إلاَّ هشامًا عن ابن عامر وقف على الثانية بالألف أيضًا، ومن وقف فله فيها مدُّ العوض. وقرأهما حمزة، ورويس بترك التنوين فيهما وإذا وقفا حذفا الألف فيهما مع إسكان الراء.
والموضع السادس: ألف {سَلاسِلا} في (الإنسان: 4) : ففيها وجهان للقرَّاء:
الأول: الإثبات.
والثاني: الحذف بإسكان اللام (سلاسلْ) .
فمذاهبهم فيها: فقد قرأها نافع، وهشام، وشعبة، والكسائي، وأبو جعفر بالتنوين فيها وصلًا، وبإبدالها ألفًا وقفًا. وقرأها الباقون بحذف التنوين وصلًا. واختلفوا في قرائتها وقفًا: فأبو عمرو، وروح عليها بالألف. وحمزة وقنبل، ورويس، وخلف العاشر وقفوا عليها من غير ألف مع إسكان اللام. ولحفص، والبزي، وابن ذكوان وجهان:
الأول: كأبي عمرو وروح بالألف.
والثاني: كحمزة ومن معه من غير ألف مع إسكان اللام.