المبحث الحادي عشر
اللمسات في بعض المختلف من الياءات أواخر الكلم القرآني
وفيه مطلبين هما:
-اختلافهم في ياءات الإضافة
-اختلافهم في ياءات الزوائد
مقدمة:
الياءات في أواخر الكلم القرآني على قسمين:
الأول: الياء الثابتة في الرسم القرآني:
-إذا جاء بعدها حرف ساكن بعد همزة وصل، فإن حكم هذه الياءات الحذف وصلًا للتخلص من الساكنين [1] وإثباتها وقفًا ورسمًا، كما في قوله تعالى: {مُهْلِكِي الْقُرَى} (القصص: 59) ، {يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} (غافر: 15) ، وقس على ذلك.
-وأما الياء التي لم يأت بعدها حرف ساكن، فحكمها الإثبات وقفًا ووصلًا نحو قوله تعالى: {الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ} (ص: 45) وقس على ذلك.
-وأما الياء الثابتة رسمًا إذا جاء بعدها همزة قطع، أو حرف متحرك فحكمها أنها تثبت وقفًا ووصلًا نحو قوله: {إِنِّي أَعْلَمُ} (يوسف: 96) ، {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} (الحج: 26) وقس على ذلك.
الثاني: الياء التي جاءت محذوفة في الرسم:
إن حكم الياء فيها الحذف وقفًا ووصلًا نحو: {ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} (ص: 17) [2] ، {وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ} (النساء: 146) [3] ، {وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ} (المائدة: 3) ، {نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} (يونس: 103) ، {بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ} (طه: 12) و (النازعات: 16) ، {وَادِ النَّمْلِ} (النمل: 18) ، {الْوَادِ الأَيْمَنِ} (القصص: 30) ، {وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ} (الرحمن:
(1) أي إذا التقت بهمزة وصل، أما إذا لم يأت بعدها همزة وصل فالياء تثبت وقفًا ووصلًا.
(2) وقع بعدها حرف متحرك.
(3) وقع بعدها حرف ساكن.