وبعد هذه الجولة البحثية فيما اختلف فيه أهل الاختصاص في بعض المختلف من علم التجويد، فقد التمست هذه المباحث مما فتح الله عز وجل عليّ من أبواب هذا العلم المبارك. وكان تركيزي بالدرجة الأولى على المراجع الرئيسية لكبار المتخصصين ممن ضحوا بأعمارهم في هذا المجال الذي يخص أفضل كتاب في هذا الوجود وهو كتاب رب العالمين وهو القرآن الكريم لقوله صلى الله عليه وسلم (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) )، ثم اعتمدت أيضًا على مباحث بعض الأخوة على مواقع الانترنت وبعض مؤلفات العلماء المحدثين.
وقد تعلقت مباحثي الإحدى عشر حول أسباب اختلاف أهل الأداء وعللهم في ذلك.
وبحمد الله وتوفيقه توصلت إلى علل أغلب ما بحثت وقد استخدمت عبارة (خلاصة) أو (نخلص) في أغلبها، وأما التي لم أذكرها فالعلة تكون ضمنًا ولا حاجة لذكرها.
وإني لأطلب وألتمس من سادتي كبار العلماء تصويب الخطأ الذي وقعت فيه، والكلُّ يخطأ ويصيب ولا حول ولا قوة إلَّا بالله إلاَّ المبعوث رحمة للعالمين. ولعله يكون مؤلفًا مقبولًا عند من يبحث في علل علم التجويد.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.