الثاني: إخفاء الميم قبل الباء نحو {فَاحْكُم بَيْنَهُم} (المائدة: 48) على خلاف عند العراقيين.
الثالث: إخفاء الميم المقلوبة من النون الساكنة والتنوين عند ملاقاتهما بالباء مثل {يُنبِتُ} (النحل: 11) {عَلِيمٌ بِذَاتِ} (هود: 5) لأن بعد القلب إخفاء للميم المقلوبة ولهذا شمل المخفي القلب.
المرتبة الرابعة: الساكن المظهر ويشمل إظهار النون الساكنة والتنوين عند حروف الحلق، وكذلك الميم الساكنة حال إظهارها إذا لم يأت بعدها باء على المعمول به أو ميم، وكذلك الإظهار المطلق كما في {صنوان} و {قنوان} و {دنيا} و {بنيان} .
المرتبة الخامسة: المتحرك المخفف ويشمل النون والميم الخفيفتين المتحركتين بأي حركة كانت. وكذلك التنوين المتحركة نحو {يُنَادَوْنَ} (غافر: 10) {نُودِيَ} (القصص: 30) {مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ} (البقرة: 22) {يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ} (الكهف: 99) {مَحْظُورًا انظر} (الإسراء: 20 - 21) {مُّنِيبٍ ادخلوها} (ق: 33 - 34) وما إلى ذلك.
المبحث الثالث
اللمسات في بعض المختلف من أحكام النون الساكنة والتنوين
وفيه المطالب الآتية:
-اختلافهم في إدغام النون الساكنة والتنوين مع الواو والياء
-اختلافهم في إخفاء النون الساكنة والتنوين مع حرف الغين والخاء مع الغنة
-اختلافهم في إدغام النون الساكنة والتنوين مع الياء والواو بغنة وغير غنة
-اختلافهم في إدغام النون الساكنة والتنوين مع اللام والراء بغنة وبغير غنة