قال عبد الفتاح القاضي في (الوافي في شرح الشاطبية) : (كذلك أمر بتفخيم الراء لجميع القرَّاء ورش وغيره إذا وقعت بعد كسر منفصل عنها بأن يكون في كلمة غير كلمتها سواء كان هذا الكسر المنفصل لازمًا نحو: {رَبِّ ارْجِعُونِ} (المؤمنون: 99) ، {الَّذِي ارْتَضَى} (النور: 55) بالنسبة للجميع) [1] .
وقال أبو شامة: (وَمَا بَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُفَصَّلٍ ... فَفَخِّمْ فَهذاَ حُكْمُهُ مُتَبَذِّلا أو بعد كسر مفصل، أي يكون الكسر في حرف مفصل من الكلمة التي فيها الراء لفظًا أو تقديرًا) [2] .
إذن نخلص إلى إن الراء الساكنة إذا كان قبلها كسر أصلي مفصول عنها أي الكسرة الأصلية في كلمة والراء الساكنة في كلمة تفخم الراء قولًا واحدًا ولا خلاف في ذلك بين أهل العلم كما في الأمثلة السابقة.
قال في غاية المريد في علم التجويد: (الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد كسر أصلي منفصل عنها مثل: {الَّذِي ارْتَضَى} (النور: 55) ، و {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا} (الإسراء: 24 ) ) [3] .
(1) انظر: الوافي في شرح الشاطبية 1/ 167.
(2) انظر: إبراز المعاني من حرز الأماني لأبي شامة ص 257.
(3) انظر: غاية المريد في علم التجويد ص 167.