-وفي (الحشر) موضع هو: {إِنِّي أَخَافُ} (16) .
-وفي (الملك) موضع هو: {مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا} (28) .
-وفي (نوح) موضع هو: {ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ} (9) .
-وفي (الجن) موضع هو: {رَبِّي أَمَدًا} (25) .
-وفي (الفجر) موضعان هما: {رَبِّي أَكْرَمَنِ} (15) ، {رَبِّي أَهَانَنِ} (16) .
اختلاف القراء في فتح الياء وإسكانها من هذا القسم [1] :
اختلف القرَّاء في فتح الياء وإسكانها من هذا القسم، ففتح الياء منها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو البصري، وأبو جعفر المدني. وأسكنها الباقون إلَّا أنهم اختلفوا في خمس وثلاثين موضعًا على غير هذا الاختلاف.
-فاختص ابن كثير بفتح يائين منها وهما: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} في (البقرة: 152) و {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} في (غافر: 60) .
-واختص ابن كثير، والأصبهاني بفتح ياء واحدة وهي: {ذَرُونِي أَقْتُلْ} في (غافر: 26) .
-واتفق ابن كثير، ونافع، وأبو جعفر على فتح ياء أربعة مواضع وهي {حَشَرْتَنِي أَعْمَى} في (طه: 125) ، و {لَيَحْزُنُنِي أَنْ} في (يوسف: 13) ، و {تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ} في (الزمر: 164) ، و {أَتَعِدَانِنِي أَن} في (الأحقاف: 17) .
-واتفق نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر على فتح ثمان ياءات وهي: {اجْعَلْ لِي آيَةً} في {آل عمران: 41} ، و (مريم: 10) . و {ضَيْفِي أَلَيْسَ} في (هود: 78) . و {إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ} ، و {إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ} كلاهما في (يوسف: 36 و 43) ، و {يَأْذَنَ لِي أَبِي} في (يوسف: 80) . و {مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ} في (الكهف: 102) . و {وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} في (طه: 26) . واتفق معهم البزي عن ابن كثير على فتح أربع ياءات وهي {وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ} في (هود: 29) ، و (الأحقاف: 23) ، و {إِنِّي أَرَاكُمْ} في (هود: 84) ، و {مِنْ تَحْتِي أَفَلَا} في (الزخرف: 51) [2] .
-اتفق نافع، وأبو جعفر على فتح يائين هما: {سَبِيلِي أَدْعُو} في (يوسف: 108) ، و {لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ} في (النمل: 40) ، واتفق معهما البزي على فتح ياء {فَطَرَنِي أَفَلَا} في (هود: 13) [3] .
-اتفق نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو، وابن كثير بخلف عنه [4] على فتح ياء {عِنْدِي أَوَ لَمْ} في (القصص: 78) .
(1) النشر في القراءات العشر 2/ 123 وما بعدها.
(2) انفرد الكارزيني عن الشطوي عن ابن شنبوذ عن قنبل بفتح ياء {تَحْتِي أَفَلَا} في (الزخرف: 51) فخالف سائر الرواة عنه. انظر: النشر في القراءات العشر 2/ 124.
(3) انفرد عبد الوهاب عن القاضي أبي الفرج عن ابن شنبوذ عن قنبل بفتح هذا الحرف، فخالف سائر الرواة عن ابن شنبوذ وغيره. انظر: النشر في القراءات العشر 2/ 124.
(4) واختلف فيها عن ابن كثير، فروى جمهور المغاربة، والمصريين عنه الفتح من روايتيه، وهو الذي في (التَّبْصِرَةِ) ، و (التَّذْكِرَةِ) ، و (الْهِدَايَةِ) ، و (الْهَادِي) ، و (التَّلْخِيصَيْنِ) ، و (الْكَافِي) ، و (الْعُنْوَانِ) ، وغيرها من كتب أهل الأداء. وهو ظاهر (التَّيْسِيرِ) ، وهو الذي قرأ به الداني من روايتي البزي وقنبل إلَّا من طريق أبي ربيعة عنهما فبالإسكان. وقطع جمهور العراقيين للبزي بالإسكان ولقنبل بالفتح، وهو في (الْمُسْتَنِيرِ) ، و (الْإِرْشَادِ) ، و (الْكِفَايَةِ الْكُبْرَى) ، و (التَّجْرِيدِ) ، و (غَايَةِ الِاخْتِصَارِ) ، وغيرها. والإسكان عن قنبل من هذا الطريق عزيز. وقد قطع به سبط الخياط في (كفايته) من طريق ابن شنبوذ، وفي (مبهجه) من طريق ابن مجاهد. وكذلك قطع به أبو القاسم الهذلي له من هذين الطريقين وغيرهما، وهو رواية أبي ربيعة عنه. وكذا روى عنه محمد بن الصباح وأبو الحسن بن بقرة وغيرهم. وأطلق الخلاف عن ابن كثير الشاطبي والصفراوي وغيرهما، وكلاهما صحيح عنه، غير أن الفتح عن البزي لم يكن من طريق الشاطبية والتيسير وكذلك الإسكان عن قنبل والله تعالى أعلم. النشر في القراءات العشر 2/ 124.