وقال محمد مكي نصر: (وحجة الأكثرين في بقاء الغنة عند الياء والواو ما في بقائهما من الدلالة على الحرف المدغم) [1] .
وعلق ابن الجزري على كلام من قال: إن إدغام النون الساكنة نسميه إخفاءً بقوله: (والصحيح من أقوال الأئمة إنه إدغام ناقص من أجل صوت الغنة الموجودة معه بمنزلة صوت الإطباق الموجود مع الإدغام في(أَحَطتُ) ، و (بَسَطْتَ) والدليل على أن ذلك إدغام وجود التشديد فيه، إذ التشديد ممتنع مع الإخفاء) [2] .
(1) نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن المجيد ص 15.
(2) انظر: النشر في القراءات العشر 2/ 28.