والتاسع بحاله وهو من التلف إلى المطالبة] [1] ، والعاشر: منتف وهو من الإعواز إلى المطالبة، وقائل بالمطالبة، والحادي عشر: منتف وقائل بالتلف.
قلت [2] : عبارة"الروضة"من زوائده، والحادي عشر باق على حاله.
وضابط [هذه] [3] الأوجه انتفاء الإعواز، إذ لا إعواز، فحيث كان غاية اعتبرت الغاية الأخرى [126 ن/ ب] [4] ، وحيث لا تكون غاية اعتبر التلف.
وإذا [5] أتلف مثليًّا من غير ما غصب فلا يخلو إما أن يكون المثل موجودًا حالة الإتلاف [وأعوز] [6] أو لا، فإن كان موجودًا، فالوجه الأول باقٍ بحاله وفي الثاني والثالث والرابع والخامس منتف، وقائل بالتلف.
والسادس منتف، وقائل بالإعواز [7] ، وهو من الغصب إلى الإعواز، والسابع منتف وقائل بالمطالبة، والباقية [8] : بحالها [9] ، وإن كان المثل مفقودًا حالة الإتلاف انتفى الثاني وهو الإعواز [10] ، وقائل بالأول والخامس منتف، وقائل بالأول [والسادس كذلك، والسابع بالمطالبة، والثامن بالأول] [11] والتاسع: بالمطالبة والأخيران بحالهما، والضابط ما تقدم.
(1) من (ك) .
(2) القائل: هو ابن الملقن.
(3) من (ن) .
(4) في هذا الموضع من (ن) ، وقع:"وحيث لا يكون غاية اعتبرت الغاية الأخرى".
(5) في (ن) :"وإن".
(6) من (ك) .
(7) في (ق) :"ما لا يجوز".
(8) في (ن) :"والثانية".
(9) في (ق) :"تحالفًا".
(10) كذا في (ك) ، وفي (ن) و (ق) :"من الأول".
(11) من (ك) .