فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 3045

مولاهم الكوفي-؛ قال في"التقريب":

"ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن". وقال المنذري في"مختصره":

"يعد في الكوفيين، ولا يحتج به".

ومنه تعلم أن قول الحافظ في"الفتح" (1/244) : إن

"إسناده صحيح"! غير صحيح.

نعم؛ الحديث صحيح باعتبار طرقه وشواهده؛ التي منها حديث عائشة قبله،

ومنها عن سفينة مثله: عند مسلم وغيره.

وإنما الكلام على خصوص هذا الإسناد، وقد خولف في لفظه يزيد بن أبي زياد

كما يأتي.

والحديث في"مسند أحمد" (3/303) بهذا السند.

وأخرجه الطيالسي في"مسنده" (رقم 1732) : حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن

أبي زياد ... به.

فقد اتفق أبو عوانة وهُشيم على روايته عن يزيد هكذا، وهما ثقتان.

وخالفهما- في اللفظ والمعنى- علي بن عاصم عنه؛ فرواه بلفظ: عن النّبيّ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال:

"يجْزىُ من الوضوء المد من الماء، ومن الجنابة الصاع". فقال رجل: ما

يكفيني! فقال جابر: قد كفى من هو خير منك وأكثر شعرًا: رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

أحرجه أحمد (3/370) .

فجمع عاصم عنه بين قوله عليه الصلاة السلام وفعله، وهو وإن كان سيئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت