فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 3045

أرسلني علي بن حسين إلى الربيع بنت معوذ ابن عفراء، فساءلتها عن وضوء

رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فأخِرجت له- يعني- إناءً يكون مُدا أو نحو مُد وربع- قال

سفيان: كأنه يذهب إلى الهاشمي- قالت:

كنت أخرج له الاء في هذا؛ فيصب على يديه ثلاثًا- وقال مرة: يغسل يديه

قبل أن يدخلهما-، ويغسل وجهه ثلاثًا، ويمضمض ثلاثًا، ويستنشق ثلاثًا،

ويغسل يده اليمنى ثلاثًا، واليسرى ثلاثًا، ويمسح برأسه، وقال: مرة أو مرتين؛

مقبلًا ومدبرًا، ثمّ يغسل رجليه ثلاثًا ... الحديث.

وأخرجه البيهقي في (1/72) من طريق العباس بن يزيد: ثنا سفيان بن

عيينة ... به. لكنه لم يسق لفظه.

لكن قوله: وتمضمض واستنثر ثلاثًا؛ قد خالف فيه بشر بن المفضل- كما في

الرواية السابقة-، وسفيان الثوري- كما سنذكره في الرواية الأتية (رقم 121) -.

فهو شاذ؛ والصواب قولهما.

119-وعنها:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ عندها، فمسح الرأس كله: من قرن الشعر،

كل ناحية لمنصب الشَّعر، لا يحرِّك الشعر عن هيئته.

(قلت: إسناده حسن) .

إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد الهَمْداني قالا: ثنا الليث عن

ابن عجلان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الزَبيع بنت معوذ ابن عفراء.

وهذا إسناد حسن؛ وليث: هو ابن سعد المصري، ثقة حجة.

وابن عجلان: هو محمد؛ وهو حسن الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت