فهرس الكتاب

الصفحة 2251 من 3045

فقالت: ما لك؟ فإن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أمر أصحابه فأحَلُوا. قال: قلت

لها: إني أهللت بإهلال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال: فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال لي

رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"كيف صنعت؟".

قال: قلت: أهللتُ بإهلال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال:

"فإني قد سقت الهدي وقرنت". قال، فقال لي:

"انحر من البُدْنِ سبعًا وستين- أو ستًا وستين-، وأمسك لنفسك ثلاثًا"

وثلاثين- أو أربعًا وثلاثين-، وأمسك لي من كل بدنة منها بَضْعةً"."

(قلت: حديث صحيح، وكذلك قال ابن القيم، وصححه أيضًا ابن

حجر) .

إسناده: حدثنا يحيى بن معين قال: ثنا حجاج: ثنا يونس عن أبي إسحاق

عن البراء.

قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير يونس- وهو ابن

أبي إسحاق السبيعي-، وهو ثقة من رجال مسلم، على ضعف يسير فيه، أشار

إليه الحافظ بقوله:

"صدوق يهم قليلًا".

وبه أعله المنذري في"مختصره"!

وإعلاله بأبيه أولى عندي؛ لأنه كان مدلسًا ومختلطًا، ولا ندري أسمعه ابنه

منه قبل الاختلاط أم بعده؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت