فهرس الكتاب

الصفحة 2356 من 3045

وأخرج النسائي وأحمد وغيرهما ... أطرافًا منه. وقد خرجته بتوسع في الجزء

الذي كنت جمعته في حديث جابر هذا، مستوعبًا طرقه وزياداته، وهو مطبوع.

1664- وفي رواية عنه عن أبيه:

أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة- ولم يُسَبِّحْ

بينهما- وإقامتين، وصلى المغرب والعشاء بِجَمْع بأذان واحد وإقامتين، ولم

يُسَبِّحْ بينهما.

(قلت: حديث صحيح، وإسناده مرسل، والصواب أنه من مسند جابر

كما في الرواية الأولى وما بعدها. وهذا القدر في"صحيح مسلم"، وابن

الجارود وابن حبان عن جابر كما تقدم) .

إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة: ثنا سليمان- يعني: ابن بلال-. (ح)

وثنا أحمد بن حنبل: ثنا عبد الوهاب الثقفي- المعنى واحد- عن جعفر بن محمد

عن أبيه: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ...

قال أبو داود:"هذا الحديث أسنده حاتم بن إسماعيل في الحديث الطويل."

ووافق حاتم بن إسماعيل على إسناده: محمدُ بن علي الجعفي عن جعفر عن أبيه

عن جابر، إلا أنه قال: فصلى المغرب والعَتَمَةَ بأذان وإقامة.

قلت: وهذا إسناد مرسل، وقد أشار المصنف إلى ترجيح رواية حاتم المسندة عن

جابر، وهي المتقدمة برواية محمد بن علي الجُعْفِيَّ المعلقة، ولم أجد من وصلها!

ومحمد بن علي هذا: هو أخو الحسين بن علي الجُعْفي، كما في"تاريخ"

البخاري" (1/1/184) ، و"الجرح والتعديل" (4/1/27) ، ولم يذكرا فيه جرحًا"

ولا تعديلًا، فقوله: وإقامة ... شاذ بل منكر، والمحفوظ: وإقامتين ... كما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت