فهرس الكتاب

الصفحة 2656 من 3045

وهو، وابن ماجه (1/638) ، والبيهقي (7/410) ، وأحمد (1/421 و 448)

من طرق أخرى عن الأعمش ... به.

1951- عن ابن عباس:

أن هلال بن أُمَيَّةَ قَذَفَ امرأته عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرِيكِ بن

سَحْمَاءَ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

"البينة، أو حَدٌّ في ظهرك".

قال: يا رسول الله! إذا رأى أحدنا رجلًا على امرأته يلتمس البينة؟!

فجعل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:

"البينة، وإلا؛ فحدٌ في ظهرك".

فقال هلال: والذي بعثك بالحق! إني لصادق، وَلَيُنْزِلَن اللهُ في أمري

ما يُبْرِئُ ظهري من الحَدِّ! فنزلت:(والذين يَرْمُونَ أزواجهم ولم يكن لهم

شهداءُ إلا أنفسُهم)، فقرأ حتى بلغ: (من الصادقين) ، فانصرف النبي

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأرسل إليهما، فجاءاه، فقام هلال بن أمية فَشَهِدَ، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

يقول:

"الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما من تائب؟!". ثم قامت

فشهدت، فلما كان عند الخامسة:(أن غَضَبَ الله عليها إن كان من

الصادقين)- وقالوا لها: إنها موجبة.

قال ابن عباس: فتلكَّأتْ ونَكَصَتْ؛ حتى ظَنَنَّا أنها سترجع-؛ فقالت:

لا أفضح قومي سائر اليوم! فمضت، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت