أتى كظامة- يعني: مطهرة-؛ فتوضأ ومسح على قدميه.
وهكذا أخرجه الحازمي في"الاعتبار" (ص 42) من طريق سعيد بن منصور:
أنا هشيم ... به، وزاد:
بالطائف.
قال هشيم: كان هذا في أول الإسلام.
وقد تابعه شعبة عن يعلى: أخرجه الطبراني قال: حدثنا معاذ بن المثنى: نا
مسدد: نا يحيى بن سعيد عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي
أوس قال:
رأيت النّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ، ومسح على نعليه، وقام إلى الصلاة.
وأخرجه أحمد أيضا قال: ثنا يحيى ... به؛ لكن وقع في سنده تحريف
مطبعي.
ثم قال الطبراني: حدثا عبدان بن أحمد: نا زيد بن الحُريش: حدثني يحيى
ابن سعيد ... به.
وأخرجه الحازمي؛ لكن وقع في نسختنا:"يحيى بن سعيد عن يعلى بن"
عطاء"! فكأنه سقط منها شعبة من بينهما. ثمّ قال الحازمي:"
"لا يعرف هذا الحديث مُجَوَدًا متصلًا إلا من حديث يعلى بن عطاء، وفيه"
اختلاف أيضا"!"
والاختلاف الذي يشير إليه: هو أن حماد بن سلمة رواه عن يعلى بن عطاء
عن أوس الثقفي:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضًا ومسح على نعليه.