فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 3045

أخرجه الطيالسي (رقم 1113) : ثنا حماد بن سلمة ... به.

وأخرجه الطحاوي (1/58) ، وأحمد (4/9) ، والطبراني من طرق عن

حماد ... به، لكنهم خالفوه فجعلوه من (مسند أبي أوس) لا من (مسند ابنه)

فقالوا: عن أوس بن أبي أوس قال: رأيت أبي يومًا توضأ فمسح على النعلين.

فقلت له: أتمسح عليهما؟ فقال: هكذا رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفعل.

وكذلك رواه شريك عن يعلى بن عطاء عن أوس بن أبي أوس قال: كنت مع

أبي على ماء من مياه العرب، فتوضأ ومسح على نعليه، فقيل له؟ فقال: ما أزيدك

على ما رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصنع.

أخرجه الطحاوي وأحمد والطبراني من طرق عنه.

فقد اتفق حماد- في رواية الأكثرين- وشريك على إسقاط عطاء من الإسناد،

وعلى أن الحديث من (مسند أبي أوس) ليس من (مسند ابنه أوس) ؛ خلافًا لرواية

هشيم وشعبة، وهي عندي أصح وأولى؛ لأنهما أوثق وأحفظ من حماد وشريك.

وقد أخرجه البيهقي من طريق الطيالسي، ثم قال:

"وهذا الإسناد غير قوي"! فتعقبه ابن التركماتي بقوله:

"الوجه الأول أحرجه الحازمي في"الناسخ والمنسوخ"وقال: لا يعرف مجودًا"

متصلًا إلا من حديث يعلى بن عطاء، وأخرجه أيضا ابن حبان في"صحيحه"؛

قالاحتجاج به كافً"!"

أقول: الإنصاف أن تقول: إن الاحتجاج به وحده لا يكفي؛ لأنه- وإن سلم

من الاضطراب المخل-؛ فإنه من رواية عطاء أبي يعلى، وقد عرفت أنه مجهول

الحال، وقد اشتهر ابن حبان بتوثيق أمثاله من المجهولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت