فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 3045

وهذا طاهره خلاف ما نقل المصنف عن ابن عيينة!

وفي معناه قول الليث بن سعد- عقب روايته للحديث عن ابن شهاب عن

عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن معًا:

قال ابن شهاب: لم يأمرها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تغتسل عند كل صلاة؛ إنما فعلته هي.

أخرجه مسلم والترمذي والطحاوي، وأحمد (6/82) .

وقد أخرج الطحاوي- إثر هذه الرواية- رواية إبراهيم بن سعد سمع ابن شهاب

عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها ... مثله، ولم يذكر قول

الليث.

ثم ساقه من طريق سفيان، فقال فيه: عن عائشة ... مثله.

فهذا يدل على أن حديث سفيان ليس فيه ما ذكره المصنف رحمه الله فلعل؛

ذلك وقع في رواية له إ!

299-عن عائشة قالت:

إن أم حبيبة استحيضت سبع سنين، فأمرها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن

تغتسل، فكانت تغتسل لكل صلاة.

(قلت: إسناده صحيح. وقد أخرجه البخاري في"صحيحه") .

إسناده: حدثنا محمد بن إسحاق المسَيبِي: ثني أبي عن ابن أبي ذئب عن

ابن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة.

قلت: وهذا إسناد صحيح، رجالهم كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير إسحاق

المُسَيِبيَ، وهو ابن محمد بن عبد الرحمن؛ قال الذهبي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت