فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 3045

"ثقة، ربما وهم".

فمثله لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن إذا لم يظهر خطؤه، ولذلك حسن

النووي والحافظ حديثه هذا كما سبق. وقال الذهبي في ترجمته من"الميزان"- بعد

أن ذكر بعض الأقوال المتقدمة فيه-:

"حديثه صالح حسن، فنْحَطٌ عن الدرجة الغليا من الصحيح"! قال الحافظ:

"كذا قال! وحق العبارة: أن يحذف (العُليا) ".

381-عن سَفرَةَ قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"مَنْ توضأ؛ فبها ونِعْمَتْ، ومَنِ اغتسل؛ فهو أفضل".

(قلت: حديث حسن، وكذ اقال الترمذي، يوافقه النووي. ورواه ابن

خزيمة في"صحيحه". وقوّاه البيهقي لكثرة طرقه) .

إسناده: حدثنا أبو الوليد الطيالسي: نا همَّام عن قتادة عن الحسن عن سَمرة.

قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ لكن الحسن- وهو

البصري- مدلس، وقد عنعن.

وأبو الوليد الطيالسي: اسمه هشام بن عبد الملك.

وقد اختلفوا في سماع الحسن من سمرة، ويأتي تحقيق الحق من ذلك إن شاء

الله تعالى.

وهذا الإسناد- وإن كان معلولًا-؛ فالحديث صحيح؛ لأن له شواهد كثيرة،

سنذكرها قريبًا إن شاء الله.

والحديث أخرجه الطحاوي (1/71) : حدثنا فهد قال: ثنا أبو الوليد ... به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت