ثم أخرجه هو، والدارمي (1/362) ، وأحمد (5/8 و 11 و 16 و 22) من طرق
عن همام ... به.
وكذلك أخرجه البيهقي (1/295) .
ثم أخرجه هو، والنسائي (1/204- 205) ، والترمذي (2/369) ، والخطيب
في"تاريخه" (2/352) من حديث شعبة عن قتادة ... به.
وقد اختلف العلماء في صحة هذا الحديث؛ بسبب اختلافهم في سماع
الحسن من سمرة بن جندب؛ فقال النسائي عقيب هذا الحديث:
"الحسن عن سمرة؛ كتاب، ولم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة"!
وكذا قال ابن حزم في"المحلى" (2/12) :
"ولا يصح للحسن سماع من سمرة؛ إلا حديث العقيقة وحده".
وهو قول البزار والدارقطنىِ، كما في"نصب الراية"! وقال الحافظ في
"التلخيص" (4/614) :
"وقال في"الإمام": من يحمل رواية الحسن عن سمرة على الاتصال يصحح"
هذا الحديث. قلت: وهو مذهب علي بن المديني؛ كما نقله عنه البخاري
والترمذي والحاكم وغيرهم". قال الزيلعي:"
"والظاهر من الترمذي أنه يختار هذا القول، فإنه صحح في كتابه عدة"
أحاديث من رواية الحسن عن سمرة. واختار الحاكم هذا القول، فقال في كتابه
"المستدرك"- بعد أن أخرج حديث الحسن عن سمرة: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانت له
سكتتان ... الحديث-: ولا يُتَوَهَّمْ أن الحسن لم يسمع من سمرة؛ فإنه سمع منه.
وأخرج في كتابه عدة أحاديث من رواية الحسن عن سمرة، وقال في بعضها: على
شرط البخاري"."