فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 3045

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ وقد أُعل بما لا يقدح، كما

يأتي.

والحديث أخرجه الطحاوي (1/83) ، والبيهقي (1/383) من طرق أخرى عن

موسى بن إسماعيل ... به.

ثم أخرجاه من طرق أخرى عن حماد بن سلمة ... به.

وأخرجه الدارقطني أيضا (ص 90) .

وقد علمت أن الحديث صحيح الإسناد. لكن أعلَّه الأئمة بعلتين:

الأولى: تفرد حماد به.

والأخرى: مخالفة الحديث للحديث الصحيح الوارد من طرق؛ منها: عن

عبيد الله عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا بلفط:

"إن بلالأ يؤذن بليل؛ فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم".

أخرجه مسلم (3/129) وغيره!

أما العلة الأولى: فقد أعله بها المصنف كما سبق؛ وقال عقب حديث نافع

الآخر الآتي بعد هذا:

"وهذا أصح من ذاك"؛ يعني من حديث حماد هذا! وقال ابن أبي حاتم في

"العلل" (1/114/رقم 308) عن أبيه:

"ولا أعلم روى هذا الحديث عن أيوب ... إلا حماد بن سلمة، وشيئًا حدثنا"

عمر بن علي الإسْفَذْنِيُ قال: حدثنا ابن أبي محذورة عن عبد العزيز بن أبي رود

عن نافع عن ابن عمر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: والصحيح عن نافع عن ابن عمر: أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت