والبحرية، والعناء وسمة التناقض - الذاتي في معظم كتاباته، وجميع تلك المبتسرات والجمل القصيرة المتقطعة، التي وان امكن فهمها ضمن سياقاتها الا انها في حاجة الى الكثير من التوضيح. الا ان الصورة النهائية التي رسمها ليدل هارت الكلاو زفيتز واراءه تظل مشوهة، وغير دقيقة ولا امينة حتى. ونظرا لان ليدل هارت ربما كان أوسع الكتاب العسكريين شهرة وقراء في زمانه في العالم الناطق بالانكليزية، فقد قبلت هذه ايام الحرب العالمية الثانية، عموما على انها حقيقة.
لم يفقد كلاوز فيتر شيئا من شعبيته ومكانته في المانيا. لقد واصل الجنرال فون سيکيت (Von Seeckt) (41) خلال عشرينيات القرن تغذية جيش الرايخ بالدروس التي استخلصها له فون شليفن في أهمية المبادأة والروح المعنوية، والمرونة والاعتماد على النفس، وفي دراسة الأمثلة التاريخية كدليل عمل (42) . صدرت الطبعة الرابعة عشر من و عن الحرب، عام 1933 في الذكرى المئوية لميلاد شليفن، كما اعلن القائد العام للجيش الألماني الجديد، الجنرال فون بلومبرج .. ا بغض النظر عن التحول الأساسي في جميع الوسائل الفنية يظل كتاب عن الحرب لكلاوز فيتز المصدر الأساس لكل التطورات العقلانية في فن الحرب على مر العصور (43) ، وتوالى اصدار
عدة طبعات شعبية خلال الثلاثينيات بالاضافة الى طبعة كاملة عام 1937، إلى العديد من المقالات والبحوث في المجلات التاريخية والعسكرية الدورية لكتاب أمثال
(41) الجنرال فون سيکيت. الذي تولى بعث الجيش الألماني بعد هزيمته في الحرب الأولى وشروط معاهدة
فرساي القاسية التي حددت تعداده ب (100 ألف) منهم أربعة آلاف ضابط. تولي سيکيت قيادته وله كل الفضل في تدريب وزيادة حجم هذا الجيش. ركز على التدريب والعنويات و احترام النفسي) ووحدة الجيش بعيدا عن السياسية وتحديثه، و كان يرى أن جيشأ الية صغيرة أفضل كثيرة من جيش ضخم فقديم البناء , أحيل على التقاعد عام 1931 وثوقي عام 1939 فعل للجيش الألماني ما فعله شارنهورست و جنسناو بعد هزيمة
ينا) على يد نابليون، المترجم
(42) راجع مجموعة خطب فول سيکيت في «تأملات جندي 1 - لندن (1930) .
(43) المعرفة والدفاع (wissen und wher) 1933 - ص 477.