الخرائط التي ستطبع مع القسم التاريخي للطبعة. كما سأسمح لنفسي بذكر اخي الحبيب الذي وقف الى جانبي ايام محنتي و قدم لي العديد من الخدمات المختلفة في تهيئة المخطوطات للنشر. ومن بين أشياء أخرى خلال مرحلة الفحص والتدقيق واعداد المواد فقد عثر أخي على الفصول المنقحة التي أشار زوجي الحبيب اليها على أنها مشروعه المقبل في الملاحظة التي كتبها عام 1827 والتي نشرت في الصفحات التالية. لقد أدخلت التقيحات في مكانها من فصول الكتاب الأول و حيث كان معدا لها أن تكون (ولم يتجاوز التقيح ذلك) .
اود ان اعبر عن شكري لعدد كبير من الأصدقاء لنصائحهم وتعاطفهم وعونهم وما اظهروه لي ولكن لن استطيع ذكر جميع الأسماء ولكني على ثقة من ادراكهم العظيم امتناني لهم وعرفاني ولهذا الامتنان طابع خاص يزيد من عظمته طالما كنت على قناعة تامة بان كلما قدموه و فعلوه لم يكن لي وحدي بل الى ذلك الصديق الذي توفاه الله سبحانه و اخذه من بينهم في وقت مبكر.
لقد عشت واحدا وعشرين عاما من السعادة الغامرة الى جانب رجل كهذا. لقد ترك لي كنزا من الذكريات، والأمل، وثروة من العواطف الأصيلة الصادقة التي أدين بها إلى الرفيق الراحل الحبيب، كما أن المعنى الرفيع بان تفوقه النادر قد بات موضع تقدير واعتزاز عام قد ضاعف سعادتي رغم خسارتي التي لا تعوض بفقده.
التقدير الذي دفع امير نبي؟ واميرة الى استدعائي الى جانبيهما يعد فضلا جديدا ونعمة أشكر الله تعالى عليها (2) . لقد وفر لي ذلك مهمة وقيمة جديدتين يسرني أن اکرم نفسي لهما بكل جور. ليبارك الله عملي الجديد هذا، كما ارجو ان يتاح للأمير الصغير العزيز الذي وضع تحت رعايتي الان، قراءة هذا الكتاب يوما ما وان يسعى بدوره لوضع كتاب مثله من حيث القوة والفكر كما فعل سلفه العظيم
كتبت في قصر المرمر في بوتسرام 30 حزيران 1832
ماريا فون کلاوزفيتز
(2) عينت السيدة ماريا فون کلاوزنيتز مربية للأمير فردريك وليم الذي اصبح فيما بعد الأمير أطور فردريك الثالث