فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 976

الاضافات والمواد الزائدة، وسيم الكثير من الثغرات الصغيرة والكبيرة كما سيعيد صياغة الكثير من العموميات بوضوح اكثر فكرة (مضمونا) وشك"أما الكتاب السابع (عن الهجوم - وهو فصول مختلفة ما زالت بعد مسودات اولية فلابد من اعتباره المقابل او النقيض للكتاب السادس اعن الدفاع، والذي سيكون التالي الواجب تنقيحه على ضوء التصور الواضح المشار إليه في أعلاه. بعدها فما من حاجة الي أية تعديلات اذ سيغدو بدوره مرجعا و اساسا في تنقيح الكتب الستة الأولى."

سيعالج الكتاب الثامن - خطط الحرب - ما يخص تنظيم الحرب ككل. لقد تم اعداد مسودات عدد من فصوله، ولكن لا يمكن اعتبارها في شكلها النهائي باي حال من الأحوال اذ انها في الواقع لا اكثر من صيغ أولية فجة، أعدت بأمل أن العمل بها و من خلالها سيوضح لنا ماهية المعضلات الحقيقة. وهذا هو ما حدث في الحقيقة، وعندما أكون قد أنهيت الكتاب السابع سأبدأ وعلى الفور بالكتاب الثامن بكامله. سيكون اهتمامي الرئيسي هو تطبيق المبدأين أتفي الذكر مع ملاحظة تدقيق وتبسيط كل شيء. وآمل كذلك بالتخلص في الكتاب الثامن من الكثير من العقد التي ما زالت في عقول الاستراتيجيين ورجال الدولة Statesmens» ، وأن أوضح وعلى أية حال، حول ماذا يدور الأمر كله، وما حقيقة المعضلات التي يجب إدخالها في حسابنا في حرب حقيقية. إن كان انجاز الكتاب الثامن سيساعد في توضيح افكاري، وأن يسهم في تحديد السمات الرئيسية للحرب، فسيغدو من اليسير علي عندها تطبيق نفس المعيار على الكتب الستة الأولى، و ايضاح نفس تلك السمات للعيان خلالها. وعندما اصل الي تلك النقطة فقط، بومعي البحث فيما اذا كان علي البدء بتنقيح الكتب الستة

اما اذا انهي موتي المبكر هذا العمل فلن يزيد ما كتبته حتى الان بطبيعة الحال على مجرد مجموعة مزدحمة ولا شكل لها من الأفكار و ستغدو عرضة لما لا نهاية له من الشروح و التفاسير، وستكون هدفا للعديد من الانتقادات الفجة، ففي موضوعات من هذا النوع سيشعر كل انسان أن بوسعه أن يكتب وينشر كلما يخطر على باله او يدور في رأسه بعد التقاطه القلم، وسيري عندها وكأن افكاره أو كلماته حكم واقوال مأثورة وحقائق ناصعة كما أن اثنين زائد اثنين يساوي أربعة. ولو تجشم هؤلاء النقاد عناء ومتاعب التفكير في الموضوع المطروح لسنوات متصلة، وتفحصوا كل استنتاج على ضوء التاريخ الحقيقي للحرب، كما فعلت انا فسيكونون بالتأكيد اكثر دقة وحذر فيما سيقولوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت