هكذا يقدم ا عن الحرب و افکار مؤلفه في مختلف مراحل صياغتها وهي تتراوح ما بين التتابع الافتتاحي الرائع للفرضيات المنطقية في تناميها، الى المناقشات الغنية ولكن المتناقضة والأحادية الجانب احيانا من الكتاب الثاني وحتى الكتاب السادس، والى الفصول الباقية في الكتابين الأخيرين والتي يقرب كل منها أن يكون بحث كاملا، والتي تشير وبشكل بارع إلى ما كان النص النهائي سيكون عليه. ما من شيء بوسعه أن يحل محل النسخة التي لم تكتب، لكن علينا تذكر أن قرار کلاوزفيتز عام 1827 م تنقيح مسوداته لم يتضمن أستبعاد نظرياته الأولى - بل أراد فقط توسيع وتنقيح ما كتبه. بوسعنا ونحن نقرأ عن الحربي اليوم تحديد نوايا کلاوز فيتز، تقريبا على الاقل، في احتفاضه يفرضياته الوثيقة الصلة بالطبيعة الثنائية للحرب، ومنها السياسة، حية وواضحة في ذهنه. لعل من المفيد، في نهاية هذه المناقشة، العودة الى فرضياته النهائية والجمال معظم جوانبها المهمة طالما أنه لم يطور مضامينها إلى نظرية.
يقدم وعن الحرب اورغم عدم انتظام صياغته، نظرية متماسكة وأساسية في نظرية الصراع، تظهر لنا بجلاء القدرة الخلاقة لمنهج وافکار کلاورفيتر، وكل من يحاول السير على منهجه في التفكير والاستنتاج والمقدمات والبراهين لابد سيمسك بافكاره الخالدة عن جوانب الحرب. الا أن قراءتنا لكتاب عن الحرب مفيدة فقط في التعرف على نشوئها وللقرائن الفكرية وكيفية تأثير الخبرات السياسية والعسكرية على كاتبها؟ وما هي الافتراضات والنظريات التي عارضها؟ وما هي برأيه المتطلبات المنهجية التحليل محكم وصائب؟ وحتى النظرة العاجلة على تلك الاسئلة ستلقي الضوء على تطور افکار کلاوز فيتز وعلى طريقة تشكل وتتابع نظرياته
= الا انه أضاف بان کلاوز فيتر يعتبر أن الفصل الأول من الكتاب الأول فقط قد اكمل. وأعتقد ان روثقلز بالغ
في حجم ما نقحه کلاوز فيتز بعد 1827 م. ولم يورد أي سبب يؤيد ما ذهب إليه على بعض اللمحات في الكتاب، الا أن الفقرات التي استشهد بها من الكتاب الثاني كبرهان على التنقيح الذي تم فيما بعد. يمكن أن تراها في معظم المسودات التي تركها كلاورقيتر عن الاستراتيجية عام 4
180 , لعل أفضل تقيم وضعه خير عارف حول الأمر كله وجمع ما تم التوصل إليه خلال قرن من البحث هو دراسة رأي، گيزيل الرائعة تطور الحرب الحديثة في >