المتفرد ولغاية معينة وسيلة فقط بل يمكن اعتبار اي مجموعة موحدة من مزيج من الاشتباكات وجهت لتحقيق غاية عامة، هي كذلك كوسيلة. فحملة شتائية تشكل ما تعنيه بالمزيج بلغة الوقت من السنة.
ما تبقى لنا على طريق النهاية اذن، هي فقط تلك الأهداف التي تقود مباشرة إلى السلام، وكل تلك النهايات والوسائل يجب أن تفحص من قبل المنظر على ضوء تأثيرها وعلاقتها مع بعضها البعض.
تستخرج الاستراتيجية الوسائل والاهداف كي تفحص
على ضوء التجارب حصرة السؤال الأول هو: كيف الوصول الى قائمة كاملة بتلك الأهداف. فان كان التقحص العلمي يعني تحقيق تلك النتيجة، فانها ستتورط بمجابهة كل تلك الصعوبات التي استبعدتها الضرورة المنطقية من كل ادارة ومن نظرية الحرب. علينا لذلك التحول الى التجربة، ودراسة الاحداث التالية ذات العلاقة في التاريخ العسكري، وستكون النتيجة بطبيعة الحال نظرية محدودة، تستند فقط على حقائق سجلها المؤرخون العسكريون. وذلك امر لابد منه طالما كانت النتائج النظرية قد استنبطت من التاريخ العسكري او فحصت على ضوء معاييره على الأقل. ويظل تحديد كهذا وعلى أية حال نظري أكثر منه واقعي.
تقدم لنا هذه الطريقة فائدة كبيرة هي: أن تظل النظرية واقعية. ولا يمكن أن تسمح لها بالضياع وسط تأملات لا جدوى منها ومجالات واوهام عايشه.
ما المدى الذي ينبغي أن يمضي اليه تحليل الوسائل؟
السؤال الثاني هو؛ کيف تجري النظرية تحليلها للوسائل. الواضح لنا فقط، طالما كانت السمات المنفصلة ستؤثر في التجربة. أن مدى وفاعلية مختلف أنواع الأسلحة الصغيرة ذو اهمية كبيرة تعبوية، مع أن انتاج تلك الأسلحة ورغم تحكمه في أدائها فامر لا علاقة له هنا قطعأ , اذ لا علاقة لادارة الحرب بكيفية و طريقة صنع الأسلحة، ولا في استخراج البارود من القحم، والكبريت، والملح الصخري (ترات