کلاوز فينز صداقة دائمة مع الزعيم الثاني لحركة الإصلاح العسكري، الجنرال جنبسنار (13) ، هذه العلاقة التي كانت ستحدد وترسم معظم خطوط وجوانب خدمته، وبعد اجبار بروسيا على ارسال احد فيالقها الى الجيش الذي كان نابليون يحشده لغزو روسيا أستقال من الخدمة، وقبل في ربيع 1812 منصب ضابط ركن في الجيش الروسي.
كان ثراء وغزارة كتاباته خلال تلك السنوات الجمة النشاط مثار الدهشة، ولو أردنا فقط إجمال الفرضيات والاطروحات الرئيسية التي قدمها کلاوز فيتز في مجالات تبدو مختلف کالاستراتيجية العليا والخصائص الوطنية فسيحتاج ذلك مساحة أكبر مما يتسع له المجال هنا، بل وحتى التمهيد الموجز لا يجوز له تجاهل الاستنتاجات التي توصل اليها عن طبيعة واداء النظرية العسكرية طالما كانت تلك الاستنتاجات ستقرر المسلك الذي اتبعه في، عن الحرب، ولابد من قول شيء ما حول طريقة التحليل التي طورها، واخيرة فيمكن إيجاز انجازاته العديدة والمتقدمة في
(13) الفيلدمارشال ويلهلم فون جليسنار (1790 - 1831) ضابط رکن لامع وقائد قد يذكر له الجميع دفاعه
في كولبرج عام 1807 ودوره گرئيسي لاركان بلوخر عام 1815 في معركة واترلو، وهو من القلائل الذين جمعوا بين القيادة الميدانية والقدرة التنظيمية والبصيرة المتوقدة، لعب دورا بارزا مع شارنهورست في إحياء العسكرية البروسية، ولد في 1/ 27 لأب نبيل وضابط مدقعي في جيش ساكسوني، تخرج من جامعة ايرقورت والتحق بالجيش النمساوي ثم ذهب عام 1782 الى اميركا ليقاتل الى جانب الانكليز ضد الأمريكيين الا أنه وصل متأخرا فعاد بعد عام وانضم إلى الجيش البروس? کتنقيب ركن وخدم للعشرين سنة التالية في مختلف الوحدات الساليزية و قاتل عام 1809 معركتي (مالفيلد) و (نا) ورفع الى منصب آمر فوج
كما نال وسام الاستحقاق عما فعله في (کولبرج) ثم ترك الخدمة وزار روسيا وبريطانيا لتنظيم المقاومة فذ تابليون. كان يتعاطف مع الروسي ولا يحب الانكليز , انظم عام 1813 الى هيئة أركان شارنهورست كضابط ركن أول فتولى التخطيط الاستراتيجي للحملة الروسية الروسية في ربيع 1813. بعدها أصبح رئيسا لأركان الجيش البروسي. كان مثالية في انكاره قال دعم الكثيرين من زملاه ومعاصريه کما کسب الكثير من الأعداء. عمل بقوة مع بلوخر کرئيس الهيئة أركان حربه عندما تولى هذا قيادة جيش أسفل الراين عالم 1815، كما تولى چنينار وخلال حملة واترلو مداولة كل تفاصيل تنقلات الجيش بمهارة لا تجاري و الا انه أوشك متعمدا على تدمير خطط التحالف ضد نابليون لعدم ثقته بالانكليز، الا ان بلوخر أصر على بذل كل ما بوسعه من جهد للوصول الى وائرلوا وأستاد الانكليزي وبللنكتون. ترك جنيستا والخدمة بعد سقوط تابليون الا أنه استدعي عام 1820 ومنح رئبة فلدمار شال كما نولى عام 1839 قيادة القوات البروسية في الشرق اثناء الثورة البولندية ومات في 23 /اب / 1831 بناء الكوليرا (المترجم) نفس المصدر في (12) اعلاه مي 110،