فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 976

الامكانية كحقيقة واقعة؟ نعم لأنها متغدو حقيقة بسبب نتائجها، كما أن نتائج من انواع اخرى متلي دائما.

تعتبر الاشتباكات الممكنة كانها حقيقية بسبب نتائجها

الوارسلت بعض القطعات لقطع خطوط انسحاب العدو، فيستسلم العدو دون مزيد من القتال فان قراره على ذلك كان يفعل التهديد بالقتال الذي مثلته القطعات المرسلة.

لو أحتل جيشنا منطقة غير محمية من اراضي العدو، فنحرمه بالتالي من حصوله على المزيد من القوة والتعزيزات، والعامل الذي سيمكن قواتنا من الاحتفاظ بتلك المنطقة هو الاشتباك الذي على العدو توقع حدوثه لو فكر او حاول استعادتها.

في كلا الحالتين تحققت النتائج بمجرد امكانية وقوع اشتباك ما، لقد حققت الامكانية واقعة، لكن دعونا نفترض بان العدو وفي كلا الحالتين زج بقوات اكبر ضد قواتنا، مجبرة اياها على التخلي عن اهدافها دون قتال. سيعني ذلك فشلنا في تحقيق هدفنا، لكن ما زال الأشتباك الذي عرضناه على العدو تأثير ما - فقد سحب قواته. وحتى لو انتهى المشروع كله لأن نكون في وضع أسوأ مما كان عليه في السابق، فلا تستطيع القول أن استخدام القطعات کان دون تأثير بهذه الطريقة، اذ ان مجرد قيام امكانية حدوث اشتباك ما؛ فالتأثيرات مشابهة لتلك التي لأشتياك ضائع.

يوضح لنا ذلك أن تدمير قوات العدو والتفوق على ما لديه من قوة أمران لا يمكن انجازهما الا كنتيجة للأشتباك، بغض النظر عما اذا وقع ذلك الاشتباك او كمجرد احتمال لم يقبله العدو.

ثنائية هدف الاشتباك

فضلا عن ذلك فتلك النتائج على نوعين؛ مباشرة وغير مباشرة , فهي غير مباشرة أذ تدخلت اشياء اخرى واصبحت هدفا للأشتباك - اشياء لا يمكن أن تعتير بذاتها كافية لتدمير قوات العدو، ولكنها قد تؤدي الى ذلك. أي أنها قد تفعل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت