فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 976

في الاستراتيجية. والى الحد الذي يمارس فيه الوقت في الاستراتيجية تأثيرا مدمرة على القوات المشاركة، وهذا متات جزئية من حجم القوات، من جهة، وبطرق ووسائل أخرى في أجزاء أخرى. لذا لا يمكن أن يتوخى الاستراتيجي التحالف مع الوقت لاغراضه هو، وذلك بأن يزج بقواته تدريجيا و خطوة فخطوة

قلنالأغراضه الخاصة، اذ قد تكون للوقت اهمية هائلة، كمحصلة للعوامل التي تشتق منه وان كانت لا تطابق معه. انها في الحقيقة، يجب أن تكون بالغة الأهمية لهذا الطرف أو ذاك. وتلك مسألة مختلفة تماما، وسواء أكانت تافهة أو ليست مهمة، فستكون موضوعا لدراسة اخرى فيما بعد.

القاعدة، اذن، هي أن ما حاولنا تطويره هو: ينبغي استخدام كل القوات المعدة و المتيسرة للغرض الاستراتيجي استخدامة متزامنا، وسيكون استخدامها اكثر تأثير وفاعلية، كلما امكن حشد كل شيئ في عمل واحد، وفي لحظة واحدة.

لا يعني هذا أن لا مكان للجهد المتابع، والتأثير الدائم، في الاستراتيجية. بل حتى لا يمكن تجاهلهما، اذ يشكلان على الاقل احدى الوسائل الرئيسية للوصول إلى النجاح النهائي والانفتاح المتواصل لقوات جديدة. وهذا سيكون موضوعة لفصل اخر ولا نذكره هنا الا لإزالة أي التباس أو سؤ فهم.

تعود الان الى موضوع وثيق الارتباط بمناقشتنا السابقة، والذي سيوضح الموضوع بكامله، ونعني به، الاحتياط الإستراتيجي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت