فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 976

يمكن أن تتسع حالة الراحة والتوازن لقدر جيد من الفاعلية؛ وبكلمة أخرى، نوع من الفاعلية ينجم عن اسباب عرضية، وليست الفاعلية المصممة لتؤدي إلى تغييرات اساسية. فقد تحدث اشتباكات هامة، بل وحتى معارك كبيرة، الا ان تلك الاعمال تظل من طبيعة مختلفة، لذلك تكون لها عادة نتائج مختفة.

يكون للقرار في حالة التوتر ودائما تأثير اکبر، وذلك يعود جزئيا الى تدخل واشتراك قدر اعظم من قوة الإرادة، وضغط الظروف، ويعود في جزء آخر لان كل شيء بات على استعداد لعمل كبير. يشبه التأثير في موقف كهذا انفجار لغم أحسن اخفاؤه، بينما لا يشبه تأثير حادث بحجم مماثل في مرحلة راحة، اكثر من اشتعال كمية من البارود في الهواء الطلق.

حالة التوتر وكما هو واضح، مسألة درجة. فأن قدرة كبيرة من التدرج ممكن وهو يقترب من حالة الركود، تقترب مرحلته الأخيرة حدا يصعب معه تميز هذا الظرف من غيره.

الدرس الاهم الذي نستخلصه من تلك الملاحظات هو أن كل تحرك ينفذ في حالة التوتر سيكون أكثر أهمية، وستكون له نتائج اكبر مما لو نفذ في حالة التوازن. أما في حالات التوتر القصوى فستزداد تلك الأهمية الى درجة لا محدودة.

فالقصف المدفعي في افالمي (1) كان أكثر حسما من معركة و هوش کيرج Hochkircti (2)

(1) معركة قالمي(1792

/ 9/ 20)أول معركة في حروب الثورة الفرنسية كانت القوات الفرنسية (34) الغة بقيادة جنرالين فرنسيين هما (دير موريه) ، و (کيللرمان) في (فالي) ضد قوات پروسية (2) الف ونمساوية (30) آلفا و بقيادة دوق برونزويك وهدفها باريس. تراجع الفرنسيون بعد إن تركوا قوة خفيفة لستر الانسحاب بقيادة الجنرال کيللرمان الذي وبسبب حراجة موقفه وضع مدفعيته في الخط الأمامي وسب پرانا كثيفه على البروسين وننت هجومهم من على مسافة (1300) رد ناوقفوا القتال وتراجعوا ولولا المدفعية لكان النصر الهم. راجع:

(2) معركة هوش کرج(1708

/ 10/ 14)في حرب السنوات السبع وقاتل فيها فردريك الكبير قوات الماريشال دوان في النمساوية) المتفوقة. حتي تمكن الجنرال رأيتين من تأمين طريق انسحاب سلکه فردريك بعد خسارته (9000) رجل بين قتيل وجريح و اسپر (موسوعة التاريخ العسكري(بالانكليز) ص 972.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت