فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 976

1.سهولة التموين. 2. سهولة الاسكان. 3. أمن المناطق الخلفية. 4. ساحة مفتوحة في الجبيهة. 5 .. كون الموضع نفسه في ارض وعرة (متموجة) 6. نقاط استراتيجية للأسناد. 7. قوات فرعية (ثانوية مناسبة. وتعليقاتنا على تلك الاعتبارات كالتالي:

يوحي الاثنان الاولان أن من المرغوب فيه البحث عن مناطق زراعية، ومدن كبيرة و طرق رئيسية. وتأثيرهما عام وليس محددا.

اما معنى الامن المناطق الخلقية فسيوضح في الفصل السادس عشر، الخاص بخطوط المواصلات. والمطلب الأول والاساس هنا أن يشكل الموضع زاوية جيدة مع اتجاه أو قرب خط الانسحاب.

أما عن النقطة الرابعة، فليس من الممكن فعلا أن يسيطر الجيش على منطقة كاملة من الارض بالطريقة التي يسيطر فيها على مساحة المعركة في الانفتاح التعبوي. وعليه استخدام الطليعة كعين أستراتيجية، أو أن يستخدم لذلك مفارزة منفردة، أو جواسيس وغير ذلك، وستكون مهمات الرصد التي يقومون بها اسهل عليهم بطبيعة الحال في الأراضي المفتوحة منها في التلال والأراضي المتموجة. أما النقطة الخامسة فهي معكوس النقطة الرابعة تماما.

هناك سمني اختلاف بين نقاط الاسناد الاستراتيجي والتعبوي، الأولى؛ أن لا حاجة للجيش التماس المباشر معها، والثانية انهما يجب أن تكونا على اتساع اكبر بكثير. ويكمن سبب ذلك في حقيقة كون الاستراتيجية و بطبيعتها العامة تتحرك في ابعاد الوقت والمسافة اللذان هما اكبر من مثيلاتهما في التعبية. فلو اتخذ جيش ما مواضعه على نهر او على مبعدة ميل من الساحل، او من نهر كبير فسيعتبر انه قد استند عليها استراتيجية، اذ سيتعذر على العدو العثور على فسحة أو مجال لاي حركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت