فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 976

هوميروس والانجيل، كاحد اهم الاعمال الملهمة التي صاغت تفكيره (5. لقد كان مولنكة(6) تلميذا في أكاديمية الحرب يوم كان كلاوزفيتز أمرا لها، ولانعدام العلاقة المباشرة بين الأمر وتلاميذه فلا مجال للحديث عن أي تأثير مباشر لكلاو زفيتر على مولتكة . اكثر من ذلك و كما ورد في أحدث كتاب عن مسيرة مولتكة فان العديد

(5) اير هارد گيزيل (مولتكة) - شتوتگارد - (1957) ص 108،

(6) الفيلدمار شال كارل گراف مولنكة ز 1800 - 1891)، رئيس الأركان العامة للجيشين الروسي والألماني

و مهندسي الانتصار في حرب الأسابيع السبعة، وفي الحرب الفرنسية - البروسية وأحد أعضاء الثالوث العسكري الروسي الكبير بقيادة المستشار الحديدي بسمارك صاحب سياسة الحديد والنار. لقد حقق الثالوث سحق فرنسا وبناء الامبراطورية الألمانية بزعامة بروسيا. ولدمو تکه لعائلة نيلة فقيرة ودخل فيلق الضباط الملكي في كوبنهاكن وتخرج ملازمة في الجيش الدغار کي ثم التحق کملازم في الجيش البروسي وعمل في أواخر العشرينيات في دائرة الساحة العسكرية و تقل عام 1833 لي الأركان العامة المروية برتية نقيب وأرسل عام 1830 مستشارا للسلطان محمد الثاني للأشراف على تحديث الجيش التركي الا أنه أثر الخدمة في ذلك الحيش ورافق حافظ پاشا في حملته في سوريا الا انهم فشلوا في إخراج المصرين منها ويعزى الفشل في ذلك الى إهمال قائد ألحملة الأراء وخطط مولئكه الذي عاد عام 1839 الى بروسيا وركز اهتمامه على الدور الذي يمكن أن تلعبه السكك الحديدية في ادارة الحرب إلا أن أحدة ما لم يهتم بدراساته الا بعد عشرين عاما كما اهتم بوحدة المانيا عسكريا تحت سيطرة بروسيا، منح رتبة عقيد عام 1801 وغين مرافقة للأمير (الامبراطور فيما بعد) فردريش ويلهلم الأمر الذي فرض عليه التجوال الدائم والمراقبة الدقيقة للأساليب التعبوية والتطورات الفنية مما أعانة عند ترأسه للأركان العامة البروسية عام 1857 حيث أصبح أحد الثلاثة الكبار في قمة السلطة العسكرية الروسية الى جانب بسمارك ووزير الحرب فون رون , وقدر لهذا الثالوث أن بعيد رسم خريطة أوروبا بعد (14) عاما وانهاء النفوذ الفرنسي وتثبيت بروسها زعيمة الألمانيا. إهتم مولتکه بشامي الخطوط الحديدية الالمانية لاعتماد خططه لاعادة تنظيم الجيش الألماني على الاستخدام الواسع لها في الفتاح سريع للقطعات و تقليل الوقت الضيع في التنقل على الاقدام و علي ظهور الحيل وطبيق مفهومه لأول مرة في حرب الاسابيع السبعة ضد النمسا (حزيران - تموز 1899) وكانت خطته بنقل القوات على أوسع جبهة ممكنة وجمعها في المنطقة المختارة للمعركة فكانت السرعة التي حشد بها قواته مرعبة لخصومه، فحقق انتصارات مذهلة في معركتي (لا نجساله) في 27 - 29 حزيران» ومعركة (كونيکراز) (3 - موز) وقد أوضح له ذلك أن التحشد قد يكون مهمة وجيدة الا ان ادارة هجوم

جيوش كبيرة في آن واحد ومن إتجاهات مختلفة تتطلب درجة من السيطرة لم تكن منهمرة أنذاك , كما أكدت له تلك الحرب أهمية استراتيجية التحشد في ساحة المعركة والأهمية القصوى لتحسين التنسيقي في القيادة والمواصلات، تلك الدروس التي أحسن تعلمها خلال السنوات الأربع القادمة، وسرعان ما تدهورت العلاقات الفرنسية الروسية بسبب رغبة بسمارك باختيار أمير بروسي لعرش اسبانيا، المشروع الذي رفضه نابليون الثالث خوفا من تطويق فرنسا من جهتين تعجل أعلان الحرب على روسيا حتى قبل اكمال حشد الجيش الفرنسي، وتحرك مولتکه بسرعة حيث حشد ثلاثة جيوش حسنة التدريب وتضم نصف مليون رجل خلف الراين، بينما ظل الجيش الفرنسي مبعثرا في ثمانية فيالق ميدان كما نظم مولتکه عمل الاستخبارات =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت