عندما لا يتسم تتابع الأحداث ولأي سبب كان بالاندفاع والتهور، وعندما يكون توازن القطعات معلقة، فلا بد من اعطاء الايواء في اماكن محمية وجيدة، الاعتبار الأول. وقد تؤثر هذه الضرورة على العمليات بطريقتين هما:
!. قد يحاول أحد الطرفين الحصول على المزيد من الوقت والامن بانشاء منظومة قوية من المخافر الامامية ومقدمة قوية توضع بعيدا الى الامام.
2.قد تعطى أسبقية لغتي المنطقة ووفرة المزروعات على المزايا التعبوية والنمط الهندسي للخطوط والنقاط.
فمدينة تجارية تضم من (20 - 30) الف نسمة، أو طريق يمر عبر الكثير من القرى والمدن الوفيرة سيسهلان تحشيد حجم كبير من القطعات، كما أن تحشدا كهذا بالمقابل يوفر الكثير من حرية العمل و اليسر لتنقلات القطعات، وستشكل هذه الفوائد تعويضا كبيرا عما تقدمه مواضع تعبوية جيدة.
ستعلق وباختصار على السياق و الشكل المتبع في التهيؤ للأيواء، نظرا لان ذلك من الأمور التعبوية بشكل رئيسي
لا بد من القرار مسبقا عند أيواء القطعات على ما اذا كان امر اسكانها من الاعتبارات الرئيسية أو الثانوية. فقد يعتمد ترتيب القطعات خلال الحملة على المتطلبات التعبوية أو الاستراتيجية المحض، لذا يستدعي اراحة القطعات على افضل شکل ايوانها قرب نقطة التحشد. وينطبق ذلك بشكل خاص على الخيالة. وللايواء في هذه الحالة اعتبار ثانوي، فهو بديل للمعسكرات. لذا يجب تعين اماكن الايواء ضمن (نصف قطر) يسمح للقطعات بالوصول إلى المواضع بوقت مناسب. ومن الناحية الأخرى فان كانت اقامة القطعات للراحة واعادة التنظيم، تصبح الاقامة هي الاعتبار الرئيسي الذي يتحكم بكلما عداه، بما في ذلك نقطة او مكان التحشد.
المعضلة الأولى هنا هي شكل منطقة الايواء ككل. والشكل البيضاوي الواسع الطول هو المعتاد غالية، وكأنه ليس سوى توسيع لنظام المعركة التعبوي. تكون نقطة التجمع في الامام، والمقر الى الخلف، وهذه ثلاثة عوامل اثبتت التجارب انها تشكل عائقا، بل وتتعارض عملية مع أمن وحماية الجيش قبل وصول العدو.
كلما امكن جعل المأوى مربع الشكل، بل وافضل منه الدائري، كلما امكن تجميع القطعات بشكل اسرع في النقطة المعينة، التي تغدو المركز، اما اذا كانت نقطة