العنصر الضروري للأعاشة - لثلاثة او اربعة ايام. بالاضافة الى التعيين (الحصة الذي يحمله الجندي على ظهره وبما يكفيه(3 - 4) أيام اخرى، وبهذا يحضى الجندي بما يكفيه من الطعام لسبعة ايام على الأقل.
الثاني ويتضمن هذا التدبير ايجاد هيئة او ادارة الشؤون الميرة على درجة من الكفاءة وقادرة على توفير مواد التموين من مناطق بعيدة كلما توقف الجيش. ويمكن في تلك الحالة التحول من الاعتماد على التموين المحلي الى اي منظومة أخرى.
للتموين المحلي ميزة عظمى في انه الاسرع ولا يحتاج الى الكثير من وسائط النقل، الا ان ذلك يعني الافتراض مسبقا أن القطعات ستقيم مع السكان المحليين في الظروف والحالات الاعتيادية.
2.التموين بمصادرة القطعات نفسها لمواد الاعاشة. يمكن لفوج واحد عموما أن يعسكر قرب بضعة قرى، وان تكلف هذه بتأمين الاحتياجات الغذائية. ولا تختلف طريقة الاعاشة هذه عن الطريقة (1) اعلاه. ومع ذلك فقطعات اكبر بكثير قد أعتادت على التعسكر في منطقة واحدة، ولا بديل في هذه الحاله أمام وحدة كبيرة
كهذه - لواء او فرقه - عن مصادرة كلما تحتاجه من المناطق المجاورة وتوزيعه على منتسبيها.
ابوسع المرء التأكد وبلمحة واحدة من عدم كفاية طريقة كهذه لتوفير الطعام الجيش كبير. وأن ما يجمع من خزين الريف المجاور يقل كثيرا عما ستحصل عليه القطعات لو انها اقامت في القرى نفسها، فلو دخل (30، أو 40 رجلا الى حقل فسيأتون على كلما فيه لو أرادوا. اما لو أرسل ضابط ما وفي معيته عدد من الجنود ومعهم أمر بجلب كمية معينة من الأطعمة فلن يتيسر لديه الوقت ولا الوسائل للعثور على كل شيء. كما قد يكون هناك نقص في وسائط النقل، لذا لن يحصلوا الأعلى القليل مما جاءوا لاجله ومما هو متيسر فعلا. واكثر من ذلك فان القطعات المعسكرة تزدحم في مكان واحد تعجز معه المنطقة التي يمكن جمع الطعام منها بسرعة عن توفير ما يكفي من مواد التموين، ثم ما الذي يمكن توقعه حين يستولي(30) الف رجل على الطعام الموجود ضمن منطقة بطول (5) أميال أو (10 - 20) ميلا مربعا؟ سيكون من الصعب حتى الحصول على القليل، نظرا لأن معظم القرى المجاورة قد نالت نصيبها هي الأخرى من القطعات لايوائهم والذين ما ابقوا او لن يتنازلوا عن شيء مما بين ايديهم. اخيرا بهذه الطريقة ليست اقتصادية. فستنال بعض الوحدات اكثر مما يسعها